لا خطابات الزعماء .. ولا اجتماعات مجلس الأمن والأمم المتحدة .. ولا دول عدم الانحياز .. ولا أوبك ولا " الفيتو" ولا غيرها من المؤتمرات الدولية والأحداث العالمية .. تجعل البشر كلّ البشر تتسمّر على شاشات التلفزة ..
كما هو الحال في مواجهات ...
بزغ في سماء المحلية.. وبسرعة الصاروخ تربع على القمة.. قالوا عنه إنه سحابة صيف سرعان ما تنقشع.. لكنه أذهل المتابعين.. وفتح شهية من يملك الطموح ليصل لأبعد مدى..!!
القديح ربته واعتنت به.. كان يحبو صغيرا بين نخيل القرية.. يحلم كثيرا.. يمارس هوايته مع الكرة ...
يطارده الضوء في حضوره وغيابه .. تبحث عنه الألقاب .. وهو الزاهد فيها .. ويتوهج في كراسات التلاميذ .. ويظهر كالشعاع في الموسوعات .. ويقلد النياشين من كل حدب وصوب .. وهو الإنسان الذي لم يغيره ذهب ولا لقب ولا شهرة .. !!
لم يكن منذ ...
ثمة قرارات لا يمكن تأخيرها .. أو السير نحوها بسرعة السلحفاة .. فهي علامة فارقة .. ومحطة تاريخية مهمة .. في إنقاذ الكرة السعودية .. والأندية أساسها ومنبع تطورها أو تأخرها ..
والسير في رعاية الأندية من قبل الشركات الكبرى لأربعة أو خمسة أندية فقط ...
في النصر .. صرخة ألم طويلة .. مازالت في الصدى .. وربما تسمع مدوية هذا الموسم ..!!
في النصر.. حب وهيام وعشق من نوع « ومن الحب ما قتل »
في النصر.. تسير الأمور على ما يرام .. ويأتي الهدم من داخل الدار ..!!
في النصر .. ...
القلق بدأ يداهمني من انتشار ثقافة فقدان العيد ألقه ووهجه وفرحته وجماله .. والأكثر قلقا اعتباره كسائر الأيام .. بل الأدهى من هذا وذاك .. محاولة أقلام كثيرة «تلبيسه» ثوب الحزن والاكتئاب .. لا أعرف من أين جاءت هذه الموجة التي اعتلت ...
لم أستطع التراجع .. عنادا ممزوجا بالرغبة الملحة .. لفك لغز الزعيم .. الذي كان يطلق على عنوانه شارع البطولات في حي الإنجازات في مدينة الانتصارات .. لكنه عاجز في هذا الوقت بالذات .. ان يمكث في عنوانه السابق ..!!
...
لكل الذين تعثرت خطواتهم على قارعة الطريق في الشهر الفضيل .. ولكل الذين مارست ألسنتهم لغة النميمة .. وترجمت الغيبة .. وواصلت الثرثرة بمناسبة وبدون مناسبة .. ولكل الذين لم تخرج من قلوبهم صفات الحسد والحقد والغيرة والضغينة .. الفرصة مازالت مواتية لهم في عيد ...
في الموسمين الماضيين كانت انطلاقة الاتفاق في محطات « زين « مثمرة بحصد النقاط .. لكن النهاية كانت أقرب لفرق المؤخرة « نتائجيا « .. لا سيما بعد ضمانه المركز الرابع في الموسم المنصرم ..!! والحال تبدل مع انطلاقة مباريات « زين « ...
** قي القصيم كرة حلوة .. وجماهير تشعرك أن كرة القدم هي خبزهم اليومي .. ومتنفسهم الذي لا يعلى عليه .. وقد شكل الرائد والتعاون أو التعاون والرائد إضافة جديدة لمحطة "زين" إثارة وجماهيرية داخل المستطيل الأخضر .. وحضورا قويا في الفضاء والأرض عبر وسائل ...